هل تفقد واشنطن موقعها العالمي؟
بعد نحو أربعين يومًا من القصف الأمريكي-الإسرائيلي، بقيت إيران تحتفظ بجزء كبير من ترسانتها الصاروخية.

بعد نحو أربعين يومًا من القصف الأمريكي-الإسرائيلي، بقيت إيران تحتفظ بجزء كبير من ترسانتها الصاروخية.









يظل السؤال مفتوحًا: إذا عادت الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، فأين سيقف لبنان؟
الموقف الصيني لم يُبنَ على رد فعل مؤقت تجاه الحرب، بل على حسابات طويلة المدى تتعلق بموقع الصين في النظام الدولي
الفضاء العربي يمثل أحد أهم المجالات المستهدفة بعمليات التأثير الإسرائيلية، عبر محاولات إعادة توجيه أولويات النقاش العام والتأثير في إدراك الجماهير للقضايا الإستراتيجي
لحكومة لا تولد من صناديق الاقتراع بقدر ما تولد من توازنات معقدة بين الداخل والخارج، وبين القوى الشيعية والكردية والسنية، وبين النفوذين الأمريكي والإيراني، مع حضور مرجعية النجف بوصفها عنصر ترجيح
قد يُفسَّر قرار ترمب بالسعي إلى اتفاق على مذكرة تفاهم مع إيران بأنه حيلة مؤقتة استعملها حتى لا يبدو غارقًا في الحرب
إذا أصبح من المقبول دوليًا ضرب دولة بحجة “التهديد المحتمل”، فإن الصين ترى أن المنطق نفسه قد يُستخدم لاحقًا ضدها في بحر الصين الجنوبي أو تايوان
وتتوقف الدراسة عند أنظمة الذكاء الاصطناعي التي استُخدمت في إدارة بنك الأهداف، حيث جرى الاعتماد على تحليل كميات ضخمة من البيانات من أجل تحديد الأشخاص والمباني والمواقع
يُختتم العدد بقراءة نقدية لكتاب يتناول صعود الصين وتحولات موازين القوة العالمية، في إطار يعكس اتجاهات إعادة تشكيل النظام الدولي
لا تقتصر آثار الانشقاقات على البنية الداخلية للجماعة، بل تمتد إلى المشهد الأمني في الساحل وغرب إفريقيا.
وتبقى العلاقة مع إسرائيل، بحسب الدراسة، العامل الأكثر حساسية، حيث تدفع واشنطن نحو مسار تطبيع، بينما تتعامل دمشق مع هذا الملف بحذر شديد